عبد الله بن محمد المالكي

501

رياض النفوس في طبقات علماء القيروان وأفريقية وزهادهم ونساكهم وسير من أخبارهم وفضائلهم وأوصافهم

قال « 338 » الشيخ أبو محمد [ بن أبي زيد ] « 339 » الفقيه - رضي اللّه تعالى عنه - : كان الشيخ أبو إسحاق [ رضي اللّه عنه ] « 339 » مستجابا . ولقد رأيت من استجابة دعوته « 340 » أشياء كثيرة وذلك أنه كانت لي بنت فأصابها في عينها شيء وكرهت السّير بها [ إلى ] « 339 » عند ابن أعين « 341 » ، وعند « 342 » انصرافي من مجلس الشيخ أبي إسحاق - ( رضي اللّه عنه ) - « 343 » قلت له : ابنتي أصابها شيء في عينها أردت أن تدعو لها ، فقال لي : ولم لم تمض « 344 » بها إلى ابن « 345 » أعين ؟ فقلت له إني كرهت أن يراها ، فقال لي : ابعث بها إليّ أرقها « 346 » ثم رجع فقال : لا تمض ( بها ) « 343 » إلى ابن أعين ولا تبعث بها إليّ . من هاهنا أرقيها « 347 » لك ، فلم يزل يرقيها حتى أفاقت . قال « 348 » [ أبو ] « 349 » محمد : وكانت عندي طفلة ، فلما بدأت « 350 » تمشي استرخى وركها ، فمضت بها امرأة إلى الشيخ أبي إسحاق - رحمه اللّه - فرقاها ، فأتتني بها صحيحة . قال « 351 » أبو محمد أيضا : كان موسى اليهودي « 352 » عند معدّ ، وعنده وجوه

--> ( 338 ) الخبر في المدارك 3 : 382 بإسناده . ( 339 ) زيادة من ( ب ) . ( 340 ) في ( ق ) : دعوة . والمثبت من ( ب ) . ( 341 ) هو أعين بن أعين . طبيب وكحّال قيرواني . انتقل مع المعز الفاطمي إلى مصر وبها توفي سنة 385 . عيون الأنباء 2 : 87 ، ورقات 1 : 305 . ( 342 ) في ( ق ) : فعند . ( 343 ) ساقط من ( ب ) . ( 344 ) في الأصلين : تمضي . ( 345 ) في ( ق ) : لابن . والمثبت من ( ب ) . ( 346 ) في الأصلين أرقيها . والمثبت من المدارك . ( 347 ) في ( ق ) : يرقها . والمثبت من ( ب ) . ( 348 ) الخبر في المدارك 3 : 382 . ( 349 ) زيادة للسياق . ( 350 ) في ( ق ) : بدت . والتصويب من ( ب ) . ( 351 ) الخبر في المدارك 3 : 383 بتصرف مخلّ . ( 352 ) هو موسى بن العزار ، اختلفت المصادر في ضبط لقبه . طبيب إسرائيلي خدم المنصور والمعز وانتقل مع هذا الأخير إلى مصر وبها توفي بعد سنة 363 عيون الأنباء 2 : 86 ، أخبار الحكماء 210 ، ورقات 1 : 301 .